مجلس النوابالبرلمانمجلس المستشارين

مكتبة مجلس النواب


نبذة عن مكتبة مجلس النواب

"...  على البرلمان أن يكون خزانة تضرب إليها أكباد الإبل من جميع نواحي العالم سواء في القانون أو في الاجتماع أو التاريخ..." من كلمة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه أثناء تعيينه السيد الأمين العام السابق"الإدريسي القيطوني محمد" .

 

لمحة تاريخية:

تأسست مكتبة مجلس النواب سنة 1970، وخصصت لها قاعة كبرى تليق بمكانتها داخل المؤسسة. فبعد أن كانت ذات طابع مغربي أصيل من حيث زخرفتها  أصبحت سنة 1985 مكتبة تجمع بين الرونق المغربي والتجهيز العصري . وفي سنة 2014  خصص لها فضاء من الجيل الجديد يليق وحجم مؤسسة مجلس النواب من حيث جماليتها ، وتجهيزاتها ورصيدها الوثائقي التي تزخر به.

  

خدمات المكتبة:

على غرار باقي المكتبات البرلمانية تعمل  مكتبة مجلس النواب على تلبية حاجيات كافة المستعملين من السادة البرلمانيين نوابا و مستشارين وكذا أطر المجلسين من المعلومات التي يختزنها الرصيد الوثائقي للمكتبة و تزويدهم بالوثائق و المعلومات التي يحتاجونها في ممارسة مهامهم .

تتوفر مكتبة مجلس النواب على رصيد متنوع من حيث أوعية المعلومات أولا و من حيث ميادين المعرفة التي تتناولها هذه الوثائق فبالإضافة إلى العلوم القانونية بكل فروعها والعلوم السياسية و الإدارية والتي تشكل نسبة تفوق 60% من حجم الرصيد ، فإن باقي الرصيد يتناول باقي الميادين المعرفية الأخرى  من دين وفلسفة وتاريخ وجغرافيا و أدب...

تخضع كل الوثائق التي تتوصل بها المكتبة إلى سلسلة  العمليات  الوثائقية و التي تبدأ بعملية التسجيل وتنتهي بتصنيفها و ترتيبها فوق الرفوف ووضعها  رهن إشارة رواد المكتبة.

  

رصيد المكتبة :

يتكون رصيد المكتبة من الكتب الصادرة عن  الناشرين والتي يتم اقتناؤها عن طريق الكتبيين(بائعي الكتب) ، أو كتب تصدر من جهات رسمية : مؤسسات دستورية ،حكومية أو شبه حكومية أو من طرف منظمات أو مؤسسات وطنية أو دولية . وهكذا تتوصل المكتبة ب(تقارير المجلس الاقتصادي و الاجتماعي، و تقارير وقرارات المحكمة الدستورية، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان...إلخ) كما تتوفر المكتبة على مجموعة من المعاجم و الموسوعات تتعتبر بعضها من أمهات الكتب كتاج العروس و البحر المحيط وكتاب الحيوان و كتب أخرى لاتقل أهمية عن هذه العناوين أما عن أهم الموسوعات باللغة الفرنسية نشير إليها في أسفل الصفحة، إظافة إلى هذا النوع من الوثائق تضم المكتبة على رفوفها  المجموعة الكاملة للجريدة الرسمية باللغتين العربية و الفرنسية و إصدارات  مجلس النواب التي أشرف على نشرها  تخص بالأساس حصيلة عمل المجلس في مجالات العمل التشريعي ، الرقابي و الدبلوماسي كما تتناول البعض منها الأنشطة والأيام الدراسية المرتبطة بالعمل التشريعي والمتعلقة أساسا ببعض مشاريع القوانين المتميزة.

إلى جانب الكتب و المطبوعات تتوفر المكتبة على التقارير الصادرة عن اللجان الدائمة وهي مرتبة يسهل  الوصول إليها  بمساعدة العاملين في هذه المصلحة. وقد تم تخزين كل تقارير اللجان على امتداد الفترات النيابية السابقة..

يتكون رصيد مكتبة مجلس النواب من الكتب من حوالي20000 كتاب (  7500إلى 8500 عنوان ) مصنفة حسب التصنيف العشري العالمي،و تضم المكتبة إضافة إلى ذلك رصيدا مهما من الدوريات ، بحيث أن للمكتبة اشتراك في أكثر من140 مجلة تغطي بدورها مختلف حقول المعرفة.

 

مكننة رصيد المكتبة:

بدأت عملية المكننة بمصلحة المكتبة بإدخال أول حاسوب في سنة 1995 وقد كان استغلاله مقتصرا على عمليات السكرتارية المرتبطة بشؤون المكتبة، بعد ذلك وفي سنة 2000 تم إنشاء أول شبكة معلوماتية داخلية بمجلس النواب مقتصرة على استغلال قاعدة المعطيات القانونية والتي تضم كل النصوص القانونية الصادرة في الجريدة الرسمية منذ أول عدد إلى يومنا هذا. ونظرا للإقبال المتزايد على المكتبة للحصول على النصوص القانونية الصادرة بالجريدة الرسمية تم توسيع الشبكة الداخلية Intranet بتعاون مع  مصلحة الإعلاميات على الفرق و اللجن حتى يتسنى لأطر هاته الأخيرة ومن موقعها استغلال قواعد المعطيات المتوفرة لدى المكتبة عن بعد.

 

من يستفيد من خدمات مكتبة مجلس النواب؟

ككل برلمانات العالم تعتبر المكتبة مصدر المعلومات الأول للبرلماني أثناء مزاولة مهامه.ومكتبة مجلس النواب تعمل جاهدة لتلبية حاجيات النائب البرلماني وإمداده بالمعلومات و الوثائق في حينها  حتى ينسنى له مزاولة مهامه في أحسن الظروف.

يستفيد أيضا من خدمات المكتبة موظفو مجلس النواب والباحثون الذين يهيئؤن عملا أكاديميا لنيل إحدى الشواهد الجامعية العليا.

 

أوقات زيارة المكتبة:

تفتح المكتبة أبوابها للعموم كل يوم خميس ابتداء من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الرابعة بعد الزوال.