مجلس النوابالبرلمانمجلس المستشارين

فضاء الرئاسة: الولاية التشريعية 2016-2021

المستجدات

رئيس جمهورية كوستاريكا المنتخب يستقبل السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب مبعوثا لجلالة الملك.

> 08/05/2018

بتكليف من جلالة الملك محمد السادس شارك السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب في مراسيم التنصيب الرسمي للرئيس الجديد المنتخب لجمهورية كوستاريكا السيد  Carlos Alvarado Quesada، يوم الثلاثاء 8 ماي 2018 بالعاصمة سان خوصي.  هذه المراسيم التي عرفت حضور عدد من رؤساء الدول والحكومات وشخصيات سياسية وازنة والسلك الديبلوماسي المعتمد بسان خوصي، عرفت انتقالا للسلطة بشكل سلسل وبكيفية ديمقراطية، وهو ما يؤكد خصوصية الحياة السياسية بكوستاريكا، وتميزها بالاستقرار على المستوى المؤسساتي.

وبعد نهاية مراسيم تسلم السلط، استقبل فخامة الرئيس  Carlos Alvarado Quesada السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، والذي كان مرفقا بالسيد طارق الواجري سفير صاحب الجلالة بجمهورية غواتيمالا وسفير غير مقيم بكوستاريكا.

خلال هذا الاستقبال رحب فخامة الرئيس Carlos Alvarado Quesada بالسيد المالكي كمبعوث لجلالة الملك، معربا عن امتنانه وتقديره لهذه المبادرة الملكية، كما شكر جلالة الملك على برقية التهنئة  التي تلقاها مباشرة بعد اعلان فوزه في الانتخابات، واعتبر فخامة الرئيس بالمناسبة أن المملكة المغربية بلد صديق تربطه علاقات قوية ومتينة مع بلده، مضيفا أنه سيحرص شخصيا على تطوير علاقات الصداقة مع المغرب، وأن كوستاريكا تعول على الاستفادة من تجربته في المجال الاقتصادي والتجاري والبيئي، خاصة  فيما يخص مجال البنيات التحتية من موانئ  وطرق سيارة، وكذا من التجربة المتقدمة المرتبطة بتدبير المياه عبر آلية السدود ومجال انتاج الطاقات المتجددة. وفيما يخص استقرار وتميز تجربة كوستاريكا اعتبر فخامة الرئيس ان دولة القانون هي التي يمكن أن تحصن مسار الإصلاح وتقويه وتصون وحدة البلد.

من جهته، شكر السيد الحبيب المالكي لفخامة الرئيس حفاوة الاستقبال رغم ضغط مراسيم التنصيب الرسمي لفخامته، معربا له عن تهاني جلالة الملك وتمنيات جلالته له بالنجاح في مهامه. وأكد ان انتدابه من طرف جلالة الملك لحضور مراسيم التنصيب يدل على الاهتمام الخاص لجلالته وحرصه على تقوية العلاقة بين البلدين، ويشكل رسالة لبلد صديق يتميز بحياة ديمقراطية سليمة.  وأضاف أن كوستاريكا تشكل نموذجا للتعاطي مع إشكاليات العالم على المستوى البيئي، والدفاع عن حقوق الانسان، وعلى مستوى الحكامة من خلال محاربة الرشوة، وهي كلها قواسم مشتركة مع المغرب.

وذكر السيد المالكي بتجربة المغرب في مجال حقوق الانسان، وتداعيات احتضان المغرب لقمة المناخ كوب22، ووفاء المغرب بالتزامات قمة مراكش، وجهود المملكة في الحفاظ على البيئة من خلال مشروع الطاقات المتجددة. وأشار السيد المالكي أن هناك امكانيات للتعاون في مجال تدبير المياه والطاقات المتجددة، وفي المجال الفلاحي والسياحي. وفيما يتعلق بالقضية الوطنية فقد ثمن السيد المالكي الموقف الحالي لكوستاريكا وأكد بالمناسبة بان الانفصال لا يهدد فقط دولة القانون ولكن يضعفها ويشكل خطرا على  الأمن والاستقرار.

 

إتصل بنا