مجلس النوابالبرلمانمجلس المستشارين

المكتب الولاية التشريعية 2011ـ2016

المستجدات

السيد محمد يتيم النائب الأول لرئيس مجلس النواب يتباحث مع السيد نايف القاضي، رئيس وفد لجنة الأخوة الأردنية-المغربية بمجلس الأعيان بالمملكة الأردنية الهاشمية

> 28/07/2016

استقبل النائب الأول لرئيس مجلس النواب السيد محمد يتيم يوم الخميس 28 يوليوز بالرباط وفدا عن لجنة الإخوة الأردنية-المغربية بمجلس الأعيان الأردني الذي يقوم بزيارة لبلادنا خلال الفترة الممتدة مابين 27 يوليوز و 02 غشت 2016.

في بداية اللقاء، رحب السيد محمد يتيم بالوفد الأردني الذي يترأسه السيد نايف القاضي نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق، مستعرضا عمق العلاقات بين البلدين قيادة وشعبا، وأوجه التشابه بينهما وكذا التحديات التي يواجهانها خاصة اثر أحداث الربيع العربي الذي تميزا فيه برصانة التعاطي لما لهما من تجربة تاريخية وما ينعمان به من استقرار وأمن.

وقدم السيد محمد يتيم ملخصا حول التجربة البرلمانية المغربية خاصة الولاية الحالية التي تعتبر تأسيسية بعد دستور 2011 وما اقتضته من إصدار قوانين تنزيلا لمقتضيات الدستور الجديد، مما انعكس على غنى الإنتاج التشريعي للبرلمان.

وأشاد السيد محمد يتيم بمستوى التنسيق وتبادل الخبرات بين برلماني البلدين وتعدد اللقاءات بينهما وتعاونهما بعدة مؤسسات دولية.

وفي جانب آخر، تطرق السيد محمد يتيم إلى وقوف المغرب الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية والى دور لجنة القدس وبيت مال القدس في دعم أهلنا بفلسطين، كما تحدث عن الإرهاب الذي يضرب عدة بلدان ومحاولات البعض ربطه بالإسلام، مشيدا في نفس الوقت بيقظة الأجهزة الأمنية بالمغرب ولجوء دول أوربية إلى طلب مساعدتها.

وتدخل عن الجانب الأردني رئيس وفده السيد نايف القاضي الذي شكر السيد محمد يتيم عن كرم الضيافة  وحسن الاستقبال اللذان حضي بهما رفقة أعضاء الوفد، منوها بالعلاقات التاريخية بين البلدين والمؤسستين التشريعيتين.

وأوضح السيد نايف القاضي إن الأردن يواجه تحديات عدة بإصرار وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وفي قلبها القدس الشريف، مؤكدا أنه طالما لم تحل هذه القضية فلن يعرف العالم استقرارا  لان فلسطين هي الدولة الوحيدة التي لازالت ترزح تحت الاحتلال، معتزا في هذا الصدد بالدور الذي يلعبه المغرب من خلال لجنة القدس و بيت مال القدس الذي يقدم خدمات جليلة لأهلنا بالداخل.

وأضاف السيد نايف أن التحدي الثاني الذي يواجهه الأردن حاليا يتمثل في الإرهاب وتداعياته إلى جانب قضية اللجوء السوري الضخم بالأردن الذي وصل حاليا إلى مليون ,أربعمائة ألف لاجئ مضاف إليها الآلاف من السوريين الذين يستقرون بالأردن قبل أحداث سوريا، وعبر عن إشادة الأردن بدعم المغرب له بهذا الخصوص من خلال إنشاء مستشفى الزعتري الميداني الذي يقدم خدمات صحية عديدة للاجئين.

حضر هذا اللقاء سفير الأردن المعتمد بالرباط.

-

إتصل بنا